حيث يلتقي الذهب بالحرير، وتُروى حكاية مدينة عريقة في كل غرزة تطريز
يتميّز اللباس التقليدي العنابي للنساء بأصالته وتنوّعه الذي يعكس تاريخ المنطقة العريق، فهو يجمع بين الفخامة والتطريز الراقي، ويبرز بوضوح في المناسبات السعيدة والأعراس، حيث تتألق به المرأة في أبهى حلّة.
تتعدّد قطع هذا الزي بين ما يُلبس يوم الحنّاء، وما يُزيّن به العروس في ليلة زفافها، وكلّها تحمل بصمة محلية واضحة في الخيوط الذهبية والزخارف النباتية المعروفة بـ"الزلابية العنابية".
من يوم الحنّاء إلى ليلة العرس، رحلة عبر أهم القطع التي شكّلت هوية المرأة العنابية
لباس تقليدي فاخر للعروس يشبه "الشدّة"، يُرتدى يوم الحنّاء، ويتكوّن من عدّة قطع مترابطة، ويُزيَّن بالحلي الذهبية التقليدية التي تُضفي عليه طابعاً ملكياً.
غطاء رأس تقليدي ومميّز للعروس، يُلَف بطريقة فنية دقيقة تتطلّب خبرة، ويعكس الهوية الثقافية للمنطقة بألوانه وتفاصيله الزخرفية.
فستان طويل مُطرَّز يدوياً بخيوط الذهب المعروفة بـ"الفتلة"، وغالباً ما يُزيَّن بزخارف "الزلابية العنابية" النباتية المميّزة التي تُمثّل بصمة المنطقة.
قفطان ملكي يجمع بين أصالة القصّة التقليدية وفخامة تطريز الفتلة الذهبي، ليكون من أكثر القطع رمزية في الزينة العنابية.
قطعة أنيقة ومميّزة من التراث العنابي، تُلبس في الأفراح والمناسبات، وتُعتبر رمزاً للأناقة الراقية التي تتحلّى بها المرأة العنابية.
قطعة لباس داخلي تقليدي كانت ترتديها نساء عنابة قديماً تحت الفساتين، ولا تزال إلى اليوم تحافظ على مكانتها في التراث المحلي.
كل قطعة من اللباس العنابي ليست مجرد زي، بل حكاية متوارثة جيلاً بعد جيل، تحافظ عليها نساء عنابة بفخر واعتزاز.